سجل التشغيل وتحليل المشكلات
يجيب سجل التشغيل عن السؤال الرئيسي في التحكم بالأتمتة: هل اشتغلت قاعدة المهمة أو الروبوت أو سير العمل، وإن لم تشتغل — فلماذا. بدونه لا يتّضح ما إذا كانت الأتمتة تعمل فعلاً أم أنها متوقفة بصمت. هذه الصفحة تتناول كيفية قراءة نتائج التشغيل وتحليل المشكلات الشائعة.
يتوفّر السجل في المكان نفسه الذي يعيش فيه كل محرّك: لدى قواعد المهام — في علامة التبويب «السجل»، ولدى روبوتات CRM وسير العمل — في أقسامها الخاصة.
أين تنظر إلى السجل
- قواعد المهام — علامة التبويب «السجل» في
/tasks/automation: سجلات عمليات التشغيل بحسب المهام؛ - روبوتات CRM — سجل عمليات التشغيل بحسب الصفقات في أتمتة CRM؛
- سير العمل — سجل الخطوات في بطاقة النسخة وملخّص «الخطوات المستحقة للتشغيل»؛
- الخطوات المؤجَّلة — ملخّص الدورة: كم عددها المُعالَج، والناجح، والذي به فشل.
ابدأ التحليل من المحرّك الذي فاجأك سلوكه، وافتح سجله بحسب الكائن المحدّد.
ما الذي يعرضه سجل التشغيل
يصف كل سجل تشغيلاً واحداً:
- الحالة — بماذا انتهى التشغيل؛
- الوقت — متى اشتغل أو متى تمّت جدولته؛
- الكائن — المهمة أو الصفقة التي جرى عليها التشغيل؛
- السبب — رمز/توضيح إذا لم يُنفَّذ التشغيل؛
- رسالة — نصّ عن الفشل أو النتيجة.
الجمع بين «الحالة + السبب» هو الأداة الأساسية للتحليل: الحالة تقول ماذا حدث، والسبب يقول لماذا.
نتائج التشغيل
ينتهي التشغيل بإحدى النتائج التالية:
- ناجح — تمّ تنفيذ الإجراء؛
- مُتخطّى — لم يتحقّق الشرط أو لم يُسمَح بالتشغيل، لذلك لم يُطبَّق الإجراء؛
- فشل — كان يجب تنفيذ الإجراء لكنه لم يستطع؛
- محظور — أوقف فحص الحماية العملية.
المُتخطّى والمحظور ليسا خللاً بل سلوكاً نظامياً وفق القواعد؛ أمّا الفشل فهو ما يتطلّب التحليل.
لماذا تُتخطّى القاعدة
غالباً ما يعني «مُتخطّى» أن التشغيل لم يستوفِ الشروط أو الصلاحيات:
- لم تتحقّق شروط القاعدة لهذا الكائن؛
- لا يشمل النطاق هذا المشروع أو القمع أو المرحلة؛
- لا يملك المنفِّذ أو القاعدة الصلاحيات اللازمة للإجراء المطلوب.
هذا أمر طبيعي: تتجنّب القاعدة عمداً المساس بما يقع خارج شروطها. وإذا كان يجب أن تشتغل — فالشروط أو النطاق ضيّقة أكثر من اللازم أو غير صحيحة.
لماذا يُحظَر التشغيل
يعني «محظور» أن فحص الحماية قد اشتغل: لم تمرّ العملية لأن شرطاً إلزامياً لم يتحقّق (مثل حقل غير معبَّأ قبل تغيير المرحلة). هذا ليس خطأ أتمتة بل لائحة اشتغلت كما يجب. حلّل وفق رسالة الفحص: فهي تشرح ما يجب تعبئته أو إكماله.
لماذا تنتهي الخطوة بفشل
يعني «فشل» أنه كان يجب تنفيذ الإجراء لكنه لم يستطع. الأسباب الشائعة: لا صلاحيات لدى منفِّذ الإجراء، أو غياب المشارك أو الكائن المطلوب، أو إعداد خاطئ للإجراء، أو عملية خارجية غير متاحة (مثل إرسال رسالة بريد دون قالب نشط). انظر إلى رسالة السجل — فهي تشير إلى السبب المحدّد.
نتيجة جزئية
لدى الروبوتات ودورات «الخطوات المستحقة للتشغيل» يمكن أن تظهر نتيجة جزئية: جزء من السلسلة أو جزء من الخطوات المؤجَّلة قد نُفِّذ، وجزء لم يُنفَّذ. لدى الروبوت يعتمد ذلك على سياسة الخطأ (التوقّف أو المتابعة)، ولدى الدورة يظهر ذلك في الملخّص (مُعالَج/ناجح/به فشل). النتيجة الجزئية أخطر من الفشل الكامل: يبقى الكائن في حالة مُعالَجة نصفياً، لذا تُحلَّل هذه السجلات أولاً.
الإصلاحات الشائعة
- مُتخطّى وكان يجب أن يشتغل — تحقّق من الشروط والنطاق؛
- محظور — استوفِ متطلّب فحص الحماية أو عدِّل الفحص نفسه؛
- فشل في الصلاحيات — امنح الصلاحيات لمنفِّذ الإجراء أو غيِّر المنفِّذ؛
- فشل في إرسال رسالة بريد — تأكّد من أن القالب نشط وأن المتغيّرات صحيحة؛
- فشل متكرّر في خطوة واحدة — أصلِح القاعدة أو الروبوت أو قالب سير العمل، لا الكائن يدوياً.
ممارسات جيّدة
- راجع السجل بانتظام، لا فقط عندما يتعطّل شيء ما.
- ميّز بين «المُتخطّى/المحظور» النظامي و«الفشل» الحقيقي.
- حلّل النتائج الجزئية أولاً.
- أصلِح السبب في إعداد الأتمتة، لا النتيجة يدوياً.
- سجّل الأخطاء المتكرّرة بوصفها إشارة لإعادة النظر في القاعدة أو سير العمل.
الأخطاء الشائعة
اعتبار «المُتخطّى» عطلاً. غالباً ما تتجنّب القاعدة عمداً المساس بكائن خارج الشروط.
إصلاح الكائن يدوياً بدلاً من السبب. سيتكرّر الفشل في التشغيل التالي.
تجاهل النتيجة الجزئية. يبقى الكائن في حالة غير متّسقة.
عدم قراءة الرسالة والسبب. فهما يشيران مباشرةً إلى ما يجب إصلاحه.
كيف تتحقّق من أنك أصلحت
- ينتهي التشغيل المتكرّر (أو الدورة اليدوية) بنجاح؛
- يعرض سجل التشغيل الحالة المتوقّعة دون أخطاء؛
- اختفت عمليات التشغيل المحظورة بعد استيفاء متطلّب الفحص؛
- اكتملت النتائج الجزئية حتى النهاية، والكائن في حالة صحيحة؛
- لم يعد الفشل المتكرّر يظهر في السجل.